
عندما يصل وقت الذروة في تحضير الوجبات، فإن فرن الشواية لا يمكنه التعامل مع عملية الخبز ببطء. فتوقيت التسخين الأولي طويل، كما أن النقاط الساخنة تدمر قشرة الخبز، ويزداد استهلاك الطاقة. لذلك، صممنا نظام الأشعة تحت الحمراء للتغلب على هذه المشاكل – حيث يتم توفير حرارة مستمرة وموجهة، وليس فقط للإظهار.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ نستخدم عناصر الأشعة تحت الحمراء من نوع الكوارتز أو الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، مع تحكم دقيق في درجة الحرارة، لضمان حرارة سريعة وموجهة. في الواقع، هذا يعني استعادة درجة الحرارة في دقائق، وليس في دقائق متعددة. كما أن النظام مصمم ليعمل مع أفران الشواية والأفران الدوارة، بحيث يمكن الحصول على درجات حرارة موحدة في جميع أنحاء الفرن. كما أن الطاقة المستخدمة تتناسب مع خطة الكهرباء الخاصة بك – من 240 فولت كمعيار إلى 480 فولت في الحالات التي تتطلب طاقة أكبر. وعلاوة على ذلك، فإن العناصر مصممة لتتحمل دورات التسخين المتكررة.
لماذا ينجح هذا النظام في الاستخدام الفعلي؟ في خطوط إنتاج البيتزا، يجب أن يعود الفرن إلى درجة الحرارة المناسبة فور خروج البيتزا منه. وتساعد الأشعة تحت الحمراء في الحفاظ على استقرار درجة الحرارة على سطح الخبز، مما يسمح بحصول القشرة على اللون المناسب دون أن تحترق. كما أن المخابز التي تستخدم أفران الشواية تحصل على خبز ذو لون موحد، وبدون مناطق غير مطبوخة بشكل كافٍ. والنتيجة هي وقت خبز أقصر، وخدمة أسرع، بالإضافة إلى استهلاك طاقة أقل، لأن الحرارة تظل في المكان المناسب.
ما هي مميزات الأشعة تحت الحمراء؟ إنها حرارة شديدة وموجهة، لذلك فإن موضع وترتيب العناصر مهم للغاية. يجب أن يتناسب حجم العناصر مع حجم فرن الخبز وتدفق الهواء، وإلا فإن المنطقة الساخنة ستؤثر سلبًا على المناطق المحيطة بها. كما يجب أن يكون هناك توصيل كهربائي مناسب وعزل جيد في نقاط التركيب. عند التركيب الصحيح، يكون من السهل صيانة النظام، وتعمل العناصر لفترات طويلة مع إخراج حراري مستقر.
إذا كان مطبخك يعمل بالغاز أو الكهرباء التقليدية، فمن الأفضل التخطيط لفترة انتقال قصيرة وإجراء تعديلات بسيطة على جدول الخبز. وستكون النتيجة هي السيطرة الكاملة على عملية الخبز.